هدفنا

نواكب دوما كل مايستجد لرقي التعلم وبناء النشءem>

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

معا نحو غذاء صحي








من الانشطة تي قامت بها مدرستنا نشاط وجبة الافطار الصحي تحت إشراف المرشدة الصحية الاستاذة /عايشة العمري  وبرعاية مديرة المدرسة حيث أقيم  النشاط للطالبات في جميع المراحل وعلى مدى ثلاث أيام متوالية وقد لقي النشاط تفاعل من الجميع وتم تقييم الوجبات من قبل لجنة متخصصة وتكريم  الطالبات و الفصول المتميزة

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

فكرة برنامج تطوير

تعد مدرستنا من المداراس التي يطبق فيها  برنامج تطوير المدارس  وهو أحد المشاريع التطويرية الوطنية الطموحة الذي يقوم بتنفيذه مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام "تطوير"، يهدف إلى الارتقاء بجميع مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية؛ كي تكون مدارس ملائمة لمتطلبات الحياة في القرن الحادي والعشرين، قادرة على إعداد النشء والشباب لمستقبل مشرق ومتميز. حيث يعمل هذا البرنامج على مساعدة المدارس للقيام بدورها في تزويد ا...
لأجيال بجميع المعارف والمهارات وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية بكل مهنية واحتراف، ليتحقق في أبنائنا المواطنة الصادقة، والرفع من فاعليتهم في القدرة على التعامل مع المتغيرات المحلية والعالمية ؛ بغرض الإسهام في التطور المتسارع الذي تعيشه المملكة، وتحقيقا للمشاركة الإيجابية في معادلة التنمية على كافة الأصعدة .


ويأتي هذا البرنامج كأحد البرامج الرئيسة في الخطة الاستراتيجية التي وضعت المدرسة منطلقاً في بنائها للتحول من النمط التقليدي المقتصر على التعليم إلى مؤسسة تربوية متعلمة تهيئ بيئة للتعلم يسود فيها ثقافة التعاون والدعم المهني المبني على خبرات تربوية عملية ، وتشجع على المبادرات التربوية النوعية بين منسوبيها سواء كانوا قيادات ، أو معلمين، أو طلاب. وهي بهذا تمثل وحدة التطوير في إحداث تغييرات إيجابية في داخلها وبيئتها من خلال تفعيل الطاقات الكامنة فيها . وهو ما تم تسميته بأنموذج تطوير المدرسة.


وتشتمل المدرسة على كفاءات بشرية مؤهلة تأهيلاً عالياً في مجالاتهم يمتلكون مجموعة من المهارات والممارسات النوعية التي تسهم في تأهيل الطلاب كي يكونوا مواطنين صالحين مشاركين في عملية التنمية بإيجابية ومتمكنين من التعامل بوعي مع المتغيرات العالمية ومعطيات العصر لما فيه مصلحتهم ومصلحة وطنهم ومصلحة الإنسانية .

أهداف أنموذج تطوير المدرسة :

غاية أنموذج تطوير المدرسة هو تهيئة بيئة تربوية مناسبة بمكوناتها البشرية والمادية والمعنوية لبناء شخصية الطالب بأبعادها المختلفة : أكاديمياً ، روحياً ، وعقلياً ، واجتماعياً، ونفسياً ، وبدنياً.
وبصورة أكثر تحديداً ، يتوقع أن تكون مخرجات المدرسة متمثلة في بناء :
1. طالب يتحلى بالقيم الإسلامية معرفة وسلوكاً داخل المدرسة وخارجها.
2. طالب منتج للمعرفة ، قادر على التعلم مدى الحياة .
3. طالب يمتلك مهارات حياتية ، ويتفاعل بوعي مع معطياتها.
4. طالب يحقق مستويات تحصيلية وأدائية عالية.

مبادئ أنموذج تطوير المدرسة :

يقوم أنموذج تطوير المدرسة المتعلمة على مجموعة من المبادئ تتمثل في أن:
1- التفوق للجميع : ترتكز المدرسة على مبدأ أن كل طالب يستحق أن يتفوق ، وأن يصل إلى أقصى قدراته . كما أن كل معلم يستحق أن يتميز وأن يرتقى بمهنيته كي يؤدي دوره في المدرسة بإتقان.
2- الالتزام من الجميع : ترتكز المدرسة على مبدأ أن جميع منسوبي المدرسة ملتزمون بقيم المدرسة ، ومؤمنون برسالتها ، ومخلصون في تحقيق أهدافها ، ومتبعون لسياساتها وأنظمتها.
3- المحاسبية للجميع : ترتكز المدرسة على مبدأ أن كل عنصر في المدرسة مسؤول عن أدائه ، وأن المدرسة توظف بصورة تربوية التعزيز بنوعيه (الإيجابي والسلبي) وفق نوعية الأداء لجميع منسوبي المدرسة.
4- المهنية من الجميع : ترتكز المدرسة على مبدأ أن الممارسات من منسوبي المدرسة هي ممارسات تنبثق من معرفة تربوية موثوقة ، وأن الممارسات والقرارات تستند إلى أطر مرجعية علمية.
5- الشفافية والوضوح من قبل الجميع : ترتكز المدرسة على مبدأ الشفافية والوضوح في إظهار النتائج والمستويات التحصيلية ، وعرض السلبيات والإيجابيات في أداء المدرسة لذوي العلاقة.

خصائص أنموذج تطوير المدرسة :
• المدرسة تتطور مهنياً من الداخل وتتلقى مساعدة مهنية محدودة من الخبراء.
• المدرسة تتعاون مهنياً وتتشارك في الخبرة مع شبكة من المدارس.
• ترى أن نجاحها في ارتفاع مستوى تحصيل كل متعلم واكتسابه المهارات والاتجاهات الإيجابية.
• يقضي مدير المدرسة معظم وقته في تطوير عمليات التعليم والتعلم.
• المعلمون خبراء يساعدون بعضهم البعض مهنياً.
• توظف مصادر متعددة في عملية التعلم من كتاب مدرسي ، ومواقع إلكترونية وصحف ولقاءات.
• توظف طرائق تدريس متنوعة تشجع على التعلم النشط .
• المتعلم إيجابي ويبحث عن المعرفة ويشارك في إنتاجها.
• للمتعلم دور إيجابي في معالجة مشكلاته .
• توظف المدرسة طرائق واستراتيجيات متنوعة للتعاون مع أولياء الأمور.
• منفتحة على المجتمع تستشعر دورها ومسؤوليتها الاجتماعية.
• تمارس التقويم الذاتي وفق أساليب متنوعة وحديثة .
مشاهدة المزيد

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

من نشاطات المدرسة

احتفلت المتوسطة ١٩٠ باليوم الوطني وسط أجواء من الفرح حيث شارك جميع منسوبات المدرسة من طالبات ومعلمات واداريات  في هذه المناسبه

 

الأحد، 23 سبتمبر 2012

العادات السبع للناس الأكثر فاعلية

 


العادات السبع للناس الأكثر فاعلية
تتكون شخصيتنا جميعاً مما نعتاده حتى يصبح دالاً علينا
وهناك سبع عادات يؤدي اكتسابها –خطوة بخطوة– إلى نمو الشخصية نموا فعالا متوافقاً مع القانون الطبيعي للنمو انتقالاً من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال بالنفس ثم الاعتماد المتبادل
هذه العادات هي
العادة الأولى: كن مبادراًكثيرون يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف ، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم ، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك، لا أن تغير أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف
العادة الثانية: ابدأ والمنال في ذهنك
هذا يعني أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه، أن تعرف أين أنت الآن ؟ وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق الصحيح
نحن جميعا نلعب أدواراً متعددة في حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا اكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح
العادة الثالثة: ابدأ بالأهم قبل المهم
نظم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس الأسبقيات.. الأهم ثم المهم. يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة لمنع الأزمات وليس لمواجهتها.. ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة والاختصاصات
العادة الرابعة: تفكير المنفعة للجميع
ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب الآخر، هناك ما يكفي الجميع، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين
العادة الخامسة: حاول أن تفهم أولا, ليسهل فهمك
إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من تعاملهم، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك
العادة السادسة: التكاتف مع الآخرين
كن منتمياً للمجموع عاملا من أجله.. المجموعية ليست مجرد الجماعية، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعية
العادة السابعة: اشحذ المنشار
لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية: الجسم، العقل، الروح، العاطفة.. وهذا يتطلب تنمية الجسم بالرياضة ، وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة، وتنمية الروح بالإيمان والقيم، وتنمية العواطف بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء